Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

آراء حرة

ٌقراءة فى انتخابات محليات تركيا

أضف الصفحه إلى 2009-04-04


كتب: بقلم/ أحمد التركى

ستجرى فى يوم 29 من هذا الشهر الانتخابات المحلية لبلديات تركيا ولهذة النتخابات اهمية كبيرة حيث انها مرتبطة ارتباطا وثيقا بالخدمات التى تقدم للمواطنين الاتراك.ولانها توثر بشدة فى مستقبل الحياة السياسية مستقبل القوى السياسية  وكانت لهذه الخدمات دورا كبيرا فى نجاح اردوغان رئيس الحكومة الحالى حينما كان فى حزب الرفاة(السعادة حاليا) رئيسا لبلدية استانبول فى حكومة اربكان .

مواقف اردوغان

ستكون لمواقف اردوغان السياسية المشهورة لاسيما فى قضية فلسطين واثناء الحرب على غزة دورا هاما فى دعم حزب العدالة والتنمية واحتمالات حصوله على نتائج كبيرة.وايضا تنفيذ اردوغان لكثير من مطالب الشعب التركى .

اتهامات لحزب العدالة والتنمية

هتاك تهم فساد لحزب العدالة يوجهها معارضى الحزب الا أن تهم الفساد الموجهة للعدالة ربما لا تحمل نفس التأثير لدى بقية الناخبين؛ إذ يرى هؤلاء أن أي شخص في موقع المسئولية يتعرض لإغراء الاستفادة من منصبه؛ وبالتالي قد يقع في السرقة والفساد، ويسري هذا على "العدالة" كما يسري على بقية الأحزاب، إلا أن مسئولي "العدالة" من وجهة نظر المواطنين، حتى وإن صحت اتهامات الفساد الموجهة لهم، قد قدموا أيضا خدمات كبيرة للمواطنين، في حين أن المسئولين الفاسدين السابقين من الأحزاب الأخرى لم يقدموا أي شيء لمواطنيهم، بل تركوا البلديات التي كانوا يتولون مسئولياتها تحت طائلة ديون هائلة. وهذا يعتبر اكبر تحدى لحزب اردوغان .

احتمالية فوز العدالة والتنمية

ومن المتوقع أن يفوز "العدالة" بالمركز الأول في هذه الانتخابات مع اختلاف في توقع نسبة الفوز، وهناك عوامل عديدة ستساهم في التأثير على النتائج المتوقعة للعدالة، فعلى سبيل المثال ان العديد من  الناخبين يفضلون في الانتخابات البلدية اختيار قوائم الحزب الذى يحكم ؛ لأنه لو لم يكن أعضاء المجالس البلدية من نفس الحزب الحاكم لا تلقى بلدياتهم الاهتمام والاموال التى تحصص لهذه البلديات  المالية الكافية.

وان الكثير من الليبرليين يؤيدون العدالة بسبب عدم وصفه وصفا اسلاميا بحتا ووصفه الحزب الديمقراطى المحافظز واكثير من الجماعات الاسلامية والطرق الصوفية فىتركيا غالبا تؤيد العدالة  بسبب مصالحها الاجتماعية

سياسات العدالة

ان سياسات اردوغان العامة بغض النظر عن مواقفه الاخيرة تجاه اسرائيل.ستوثر بشكل سلبى عليه بسبب علاقاته الواضحة مع اسرائيا وامريكا .

وان عدم تحقيق شىء فى قضية الحجاب التى تمثل اهمية كبيرة لشريحة من المجتمع التركى والذين يرفضون التدرج فى مسالة الحجاب.

وايضا التنالات الكثيرة للعدالة فى منهجه الاصلى وانه انخلع اصلا من عباءة الحركة الاسلامية (المللى جوروج )

اين حزب السعادة     

يعتبر حزب السعادة اكبر حزب اسلامى فى تركيا  وهو اكبر حزب مواجه  ومعارض للعدالة والتنمية .ويمتلك السعادة اداة اعلامية كبيرة وانتشار كبير على اثر انتخابات الحزب الاخيرة

للحزب التى فاز بها الدكتور نعمان كورتولمش.

ودائما ما ينتقد السعادة انصار العدالة حيث ان اصل الحزبين واحد.وهذا من الاشياء التى تعتبر ضد العدالة .

وقام حزب السعادة بالتغيير فى الكثير من كوادره وعمل اصلاحات تحسب له فى الفترة الاخيرة

عدم تحقيق العدالة الكثير من مطالب التيار الاسلامى يعد فرصة لحزب السعادة فى النجاح فى الانتخابات خاصة فى المدن الكبرى . بسبب محافظته على المنهجية الاسلامية .

على صعيد آخر يبدو ان حزب “السعادة”، بالرغم من استمراره إلى حد ما في استخدام خطابه التقليدي، أكثر براجماتية ونشاط  في هذه الانتخابات؛ مما يدفع إلى التساؤل: هل هذا التغيير بسبب طبيعة الانتخابات البلدية التي يكون التركيز فيها بشكل أكبر على الأمور الخدمية، أم أن هذا مؤشر لتغيير أعمق في إستراتيجيات الحزب في اتجاه الانفتاح بشكل أكبر على مختلف شرائح المجتمع التركي؟

تعليقات على الموضوع
لا توجد تعليقات مضافة للمقالة
أضف تعليق
الاســــم :
عنــــوان التعليق :*
التعليـــق *:
أدخل كود التأكيد: captcha security code
* بيانات مطلوبة