Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

أخبار سريعة
آراء حرة

مصر الانقلاب العسكري الدموي

أضف الصفحه إلى 2013-07-23


كتب: صفاء العربي كاتبة مصرية

عبد الفتاح السيسي- وزير الدفاع – والذي عُين من قِبل الرئيس المنتخب – مرسي- وهوالذي قاد الانقلاب العسكري الدموي ، ليس فقط علي مؤسسة الرئاسة بل هو انقلاب علي إرادة الشعب المصري الحر، لقد حنث هذا – السيسي- اليمين وارتضي بأن تسال دماء المصريين الطاهرة جراء إعلانه البيان المشؤم والذي جيرهُ بوجوه مدنية وسياسية بغيضة.

وقد أصبحت سماء مصر تمطر بسخاء ؛ بأموال خليجية من قبل ثلاث دول -  الكويت والأمارات والسعودية - بمنح مجموعها 12 مليار دولار ، وقد كانت هذه الدول أول المرحبين بما جري في مصر وفُتحت الخزائن التي كانت مغلقة في وجهه مصر ، ناهيك القول عن صفقة  المقاتلات الأمريكية من طراز " اف 16" والتي ستتم في الاسابيع المقبلة.

تثير المنح التي تقدمها الدول الخليجية ببذخ ، بعض الشكوك والتي تؤكد أن لها دور رئيسي في الإطاحة بنظام الرئيس الشرعي المنتخب ، وتحت رعاية ومباركة أمريكية لمراعاة المصالح الأسرائلية.

وتعد هذه الإغداقات السخية التي أعطتها دول الخليج للسيسي تحت غطاء منح ما هي إلا لعبة رخيصة سيتم استخدامها في تجنيد بعض من المرتزقة في تحت مسمي مجموعات ارهابية  وبإشراف السيسي وعلي إثرها سيقوم السيسي برد فعل مضاد مرتكزاً في الدفاع عن منشآت ومصالح و أرواح الشعب المصري مع إختلاف المكان والزمان الذي سَتوجه له الضربات ، علي أن يتم الصاق اي جرائم تحدث في البلاد من تفجيرات أو حرائق إلي المؤيدين للشرعية الدستورية والإسلاميين، واكبر دليل علي ذلك – مجزرة الساجدين - أمام رئاسة الحرس الجمهوي ؛ وقد تمت تحت رعاية السيسي  والصاقها بجماعات ارهابية وإلي المعتصمين أنفسم وتصوير المعتصمين – والذي نحسبهم شهداء – أنهم ارهابيين.

بالنسبة للاعلام المصري ذلك الاعلام الانقلابي الصهيوني والذي يبدل الحقائق بالكامل رأساً علي عقب، مع طاقم من اعلاميين لا نحسبهم علي هذه المهنة الشريفة بل هم اقرب إلي العهر  الاعلامي ، ودعارة سياسية  تقدم جميع أنواع المضاجعات علي الملاء وكأن الناس لا تعلم ما يفعلون.

لايوجد قناة مصرية واحدة تبث مطالب المؤيدين للشرعية الدستورية ، إثر غلق جميع القنوات الدينية والمؤيده للشرعية وحكم الرئيس المنتخب.

إنه التاريخ يعيد نفسه بكل تجلياته في الجزائر عندما أنقلب جنرلات الجيش علي الإسلاميين وكذلك الحال في فنزويلا وتركيا ، ولكن لم تننجح هذه الانقلابات في اي من تلك الدول.  

المشكلة الكبري أن المؤسسات الحكومية لم تكن تتعاون مع الرئيس- مرسي -  وكأنه لم يكن رئيساً ابداً ، وكأنهم أنتظرو حتي ينقلبوا علية فتمطر مصر بأموال الخليج من الامارات والكويت والسعودية .

تضع هذه علامة استفهام كبيرة حول هذه المؤامرة التي دُبرت بكل خسه وخيانة من هذا- السيسي-  والذي من المفترض أن يحافظ علي مصلحة البلاد ولكنة فضل الاموال والسلطة علي رئيسه الشرعي المنتخب ، بل وعلي إرادة الشعب المصري.

وتبين أن الذين اجتمعو في ميدان التحرير هم فصائل لا تجمعهم مشارب متحدة ، بل أن كلً يبكي علي ليلاه ، من رجال اعمال وفلول وغيرهم.

في يوم 30 يونيو2013 عُد و جُيش لذلك اليوم من قِبل دول عربية  ، وخاصة خليجية ، ومن الاسرار التي لا  تخفي علي الجميع أن وجد العديد من الاشخاص قادمين من دول عربية مثل تونس والامارات والسعودية لتحضر هذا اليوم المشؤم ويظهر أن العدد كثير وكبير ويتم تصويرها بالهليكوبتر علي أن الجموع الحاشدة جميعها مصريين ، بل والذي يثير للشفقة أنه تم حساب المؤيدين للشرعية الدستورية والرئيس- مرسي - علي أنهم معارضين. هذا نوع من الهراء والغوغائية.

وضلل الاعلام العاهر الحقائق  وقلل من شأن الجرائم وحسب شهداء الحرس الجمهوري ارهابيين والصق التهم الشنيعة بهم . وصدق القول اعطني اعلام بلا ضمير اعطيك شعب بلا وعي.

 والذي اتوقعه واحذر منه الجميع أنه سيتم إفتعال اعمال تخريبيه شنيعة من قبل السيسي وجنوده المرتزقة الذي يسرف عليهم من أموال الخليج وستتمثل هذه الأعمال في شكل  قتل وحرق وتدمير أو ربما تفجيرات في أماكن عامة وخاصة أو قتل مصليين اثناء الافطار .... الخ ،  وسيتم نسبها إلي الإسلامين والمؤيدين للشرعية الدستورية لجذب الأنظار إلي الحدث وإلهائهم عن متابعة المؤيدين لرجوع الرئيس مرسي لسدة الحكم من جديد ، كل شئ متوقع فنحن أمام وحش لا يرحم ولا يُؤمن اسمه السيسي.

و سيظهر الامر وكأنه صراع بين العسكريين الطيبين الذين جاؤوا لأنقاذ الديمقراطية ، وبين الإرهابيين الإسلامين الأشرار – كما يصفونهم الأن في وسائل الاعلام الداعرة. 

وسيتم تبييض نظام جنرلات الجيش سياسياً والذين تواطؤ مع بعض الشخصيات السياسية والدولة العربية الخليجية المشاركين فعلياً في عملية الانقلاب العسكري الدموي هذا  ، ولكن بعد أن يتم تصفية المعارضة المؤيده للشرعية الدستورية والرئيس المنتخب وإلي نظام الديمقراطية ، وستتبلور في كونه مكافحة تيار إسلامي مسلح أو ارهابيين علي حد زعمهم.

وستصبح في المستقبل أن " مصر لا تملك جيش "  ؛ بل  " الجيش هو الذي يملك مصر"  كما العهود السابقة.

لقد سطر السيسي نفسه في صفحات التاريخ الاسود تحت اسم " قائد عمليات الارهاب العسكري الدموي والانقلاب المقيت المتمرد علي الشرعية وإرادة الشعب المصرى " .

حفظ الله مصر وشعبها من كل خائن مريداً متمرد. 
تعليقات على الموضوع
لا توجد تعليقات مضافة للمقالة
أضف تعليق
الاســــم :
عنــــوان التعليق :*
التعليـــق *:
أدخل كود التأكيد: captcha security code
* بيانات مطلوبة